عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
9
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بدان كه در آن نقصان نيارم باندازهء پر پشهاى . مصطفى ( ص ) گفت با رضوان : مرا بخزاين دنيا و زينت دنيا حاجت نيست ، « الفقر احبّ الىّ و ان اكون عبدا شكورا صابرا . فقال رضوان : « اصبت اصاب اللَّه بك » . خيثمة بن عبد الرحمن گفت : چون كافران از بهر وى كنز و قصر خواستند ، مصطفى گفت : « اللّهم اعطنيها فى الآخرة » ، بار خدايا اين كنزها و قصرها در بهشت خواهم . پس اين آيت بر وفق سؤال وى فرو آمد . و عن ابى امامة عن النبي قال : « عرض علىّ ربّى ليجعل لى بطحاء مكة ذهبا فقلت - لا يا رب و لكن اشبع يوما و اجوع يوما ، فاذا جعت تضرّعت اليك و ذكرتك و اذا شبعت حمدتك و شكرتك . و عن عايشه قالت قال رسول اللَّه ( ص ) : « لو شئت لسارت معى جبال الذهب جاءنى ملك فقال انّ ربك يقرئك السلام و يقول : ان شئت نبيا عبدا و ان نبيا ملكا فنظرت الى جبرئيل فاشار الىّ ان ضع نفسك . قلت نبيا عبدا » . قالت فكان رسول اللَّه ( ص ) بعد ذلك لا يأكل متكئا يقول : « أ أكل كما يأكل العبد و اجلس كما يجلس العبد » . بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ اى ما يمنعهم من الايمان بك ما ذكروه من فقرك و مشيك فى السوق ، انّما يمنعهم تكذيبهم بالقيامة و البعث و النشور . ثم اوعدهم فقال : وَ أَعْتَدْنا اى هيّأنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ بالبعث و النشور و الثواب و العقاب سَعِيراً نارا موقدة ، فعيل بمعنى مفعول . إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ ، قال الكلبى و السدىّ من مسيرة عام . و قيل من مسيرة مائة سنة . روى عن رسول اللَّه انه قال : « من كذّب علىّ متعمدا فليتبوّء بين عينى جهنم مقعده . فشقّ ذلك على اصحابه فقالوا : « يا رسول اللَّه نحدّث عنك الحديث نزيد و ننقص » : قال : « ليس ذا اعنى انّما اعنى الذى يكذّب علىّ متجرّئا يطلب به شين الاسلام » . قالوا : « يا رسول اللَّه انّك قلت بين عينى جهنم و هل لها من عين » ؟ قال : « نعم أ لم تسمعوا قال اللَّه تعالى : إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ . و قيل - اذا رأتهم زبانيتها سمعوا لها تغيّظا